مركز غزة للثقافة والفنون ويوتوبيا يختتمان دورة تدريبية شبابية بعنوان " التفكير الفلسفي وآفاق الإنسان الحر"
غزة–
أكد يسري درويش رئيس الاتحاد العام للمراكز الثقافية على أهمية دور الشباب في احداث التغيير نحو الافضل وبناء مجتمع سليم وأن الشباب عنصر أساسي في نهوض وتقدم المجتمع وتحقيق الذات وتعزيز مفاهيم الحريات العامة وارساء قواعد دولة المؤسسات وصناعة القرار مستقبلاً وترسيخ مفاهيم ثقافة الابداع والفكر الحر. جاء ذلك اختتام مركز غزة للثقافة والفنون بالتعاون مع التجمع الشبابي من أجل المعرفة "يوتوبيا" ،مساء اليوم، دورة تدريبية بعنوان "التفكير الفلسفي وآفاق الإنسان الحر"، بمشاركة 25 مشاركاً ومشاركة و نفذت الدورة بواقع 36 ساعة تدريبية، بجهود ذاتية بقاعة الاتحاد العام للمراكز الثقافية، ويشارك في التدريب الاستاذ/ محمد مشتهى ،والاستاذ/ جهاد غنيم ،و الاستاذة/ روان الصوراني. وفي ختام اللقاء تم توزيع شهادات مشاركة على المشاركين ودروع تكريم للمدربين والاتحاد العام للمراكز الثقافية.
وأوضح أشرف سحويل رئيس مجلس الادارة أن اللقاءات الحوارية خلال فترة التدريب وتضمنت العديد من الموضوعات مثل ماهية الفلسفة ..وماهو التفكير الفلسفي " من حيث التعريف والخصائص" بتناول مفهوم الدهشة / الحقيقة /الشك كمحددات للتفكير الفلسفي بالاضافة الى نبذة حول تاريخ تطور الفلسفة .بدءا بالاغريق وانتهاءً بالمدارس الفلسفية في القرن العشرين وعلاقة الفلسفة بالاخلاق ."نيتشة نموذجا" ٤وكذلك الفلسفة إلى أين ؟.
وأضاف سحويل أن هذه الدورة تأتي ضمن فعاليات وحدة الابداع الادبي لتنمية قدرات الشباب بالتعاون مع " يوتوبيا" . وأشار إلى أن هذه الدورة تعد الأولى من نوعها كونها تتطرق لموضوعات هامة وجديدة في الفلسفة وتثري عقول الشباب بأفكار نيرة وتدحض الأفكار الخاطئة التي تتمحور حول معارضة الفلسفة للدين.
كما ثمن دور الاتحاد العام للمراكز الثقافية على استضافته للدورة و وقوفه دائماً الى جانب مركز غزة للثقافة والفنون. موصولا الشكر للمدربين الذين شاركوا واشرفوا على تنفيذ اللقاءات.
ومن جهته ثمن درويش جهود المدربين وكافة المشاركين في اللقاءات التدريبية ودور مركز غزة للثقافة والفنون ويوتوبيا البناء والفاعل في اثراء المشهد الثقافي بغزة.
وشدد على أهمية الحوار البناء والخروج من الصندوق وطرح التفكير الفلسفي باعتباره من أهم جوانب الابداع بين الشباب بما يؤسس لعلاقة مميزة مبنية على ثقه الشباب بأنفسهم داعياً الشباب إلى طرح مبادرات تساهم في تفعيل الحراك الشبابي للمطالبة بحقوقهم على كافة الصعد والمستويات لاستعادة الثقة بأنفسهم ودورهم في بناء المجتمع. وتنمية روح المبادرة والعمل لدى الشباب.
وبدورها أكدت المدربة /روان الصوراني على أهمية الموضوع الذي تتناوله الدورة و دور الفلسفة في بناء العقول ، مشيرةً إلى أن الفلسفة هي في الأساس فكر وأسلوب حياة، كما أشارت إلى تميز الإنسان الباحث والمتأمل صاحب الفلسفة عن الآخرين الذين ينساقون خلف العرف والعادة. مثمنةً دور الاتحاد العام للمثقفين وإسهامه في تقديم ثقافة نوعية للشباب. وتقديم العديد من التعريفات والامثلة المهمة في تاريخ الفلسفة ونشأتها منذ البدايات وطرح الاسئلة بهدف النقاش والحوار بين المشاركين وتناول عناوين مهمة سيتم طرحها خلال فترة التدريب واللقاءات التفاكرية حسب وصفها للدورة.
وأضافت أن اللقاءات الفلسفية ستستمر بعد الدورة بواقع لقاء شهري يتم من خلاله طرح عناوين وأفكار وتساؤلات فلسفية بالاضافة الى لقاءات خاصة بقراءة في كتاب للمناقشة والحوار.
ويحاول المركز ومن خلال الدورات وورش العمل المتعددة التي ينظمها انتقاء موضوعات غير متداولة تثري ثقافة المجتمع وتنير العقول سيما شريحة الشباب.